
قد تمضي أيامك بشكل طبيعي
تنجز، تتواصل، تتحمل مسؤولياتك، وتكمل ما عليك
ومع ذلك، يبقى في الخلفية شعور يصعب وصفه
كأنك حاضر في حياتك… لكنك لست قريبًا تمامًا من نفسك
وكأن الراحة دائمًا مؤجلة إلى وقت آخر
بعد أن تنتهي المهام، أو تهدأ الظروف، أو تصبح الأمور أخف
رحلة إلى الداخل مساحة قصيرة للتوقف وسط هذا كله
ليست كتابًا عن أن تصبح «نسخة أفضل» من نفسك، ولا مجموعة نصائح سريعة لتشعر بالهدوء
إنها دعوة لتلاحظ ما يحدث في داخلك قبل أن تستمر في الركض